الثلاثاء، 24 أبريل، 2012

الدكتور المختار بن آمين يكتب : الشيخ فخر زمانه


كتبت هذه القصيدة في مدينة جدة مساء: 24/7/1426هـ الموافق 29/8/2005م وألقيت صدرها في المطار استقبالا للعلامة فور خروجه من سجن الطاغية ولد الطايع ثم ألقيتها في الحفل الذي أقامته الجالية الموريتانية للشيخ في مكة المكرمة ، وها أنا أنشرها بمناسبة الحملة الآثمة الظالمة على سماحة الشيخ حفظه الله وأدام نفعه .
قلمي يكلُّ ومنطقي وبياني           ومشاعري فيض من الوجدان
ماذا أقول وقد تملك خاطري       فرحٌ تشرَّب منه كلُّ كياني
فرح له رقصت قلوب أحبة          والحب لغوٌ في سوى الديَّان
عرفوك بحرَ بحار علم زاخراً        مستنبَطٍ من سنة وقُران
أنت الذي ملأ المحافلَ علمُه        في الصين في الرومان في اليابان
إنَّ ابنَ عبَّّاسِ المفقَّهَ في الكتا               ب معلَّمَ التأويل للقرآن
لمقلدٌ إيّاك رايةَ علمه              رغمَ النوى وتطاولِ الأزمان
أما الحديث فأنت فيه ( مسدَّد         ( ترويه بالإسناد والإتقان
والفقه ( مالكه ) وعلمُك باللُّغى       فاق الخليلَ ، وربِّنا الرحمن
وحديثك العذبُ الزلال لذي الهدى      وكم اهتدى بهداه ذو العصيان
كم شبهةٍ لأولي الضلال دحرتها         بالحجة الغرَّاء والبرهان
ويداك سيبٌ بالنُّضار وبالدُّلا          رِ ، فياله من صيِّب هتَّان
وصفاتك الغرُّ الكريمة جسَّدت         أن كنتَ تتلو سورة الفرقان
وإذا رأيتَ مهابة في وجهه           أنشدتَ ما قد سار في البلدان 

) يأبى الجوابَ فلا يراجَع هيبة        والسائلون نواكسُ الأذقان( (أدبُ الوقار وعزُّ سلطانِ التقى     فهو المَهيبُ وليس ذا سلطان (
عفواً ، فلستُ بشاعر ، لكنما        لمشاعري حاولتُ صوغَ معان
فإذا نجحتُ فذاك صدقُ مشاعري      وإذا فشِلتُ فذاك عجزُ لساني
يا شيخُ يا ( حسنَ ) الفعال ( محمدٌ      ( يا وارثاً للمصطفى العدناني
هذي "عروسُ البحر" تفخر في المدا      ئنِ كلها حاشاهما الحرمان
فاسلَم فُديتَ ودُم وعلم أمة           قد ساقها الأعداءُ كالقُطعان
)
وافخَر فإنك في زمان أهلُه        قد فاخروا بك أهلَ كل زمان(

0 التعليقات:

إرسال تعليق