الاثنين، 30 أبريل، 2012

شيخ مقاطعة كيفه ينتقد حرق الكتب وكل ما يمس بالدين وأهله


صورة من ضيوف المحاضة
  صورة من ضيوف المحاضرة 
قال شيخ مقاطعة كيفه والقيادي في جمعية المستقبل للدعوة والثقافة عمر الفتح بن سيد عبد القادر "إن الجمعية تستنكر بشدة محرقة الكتب الفقهية التي قامت بها منظمة  "إيرا"، كما تعتبر سخرية الرئيس من أصحاب اللحى، وإغلاق المعهد العالي من بين المناكر الشنيعة التي يجب استنكارها.
جاء ذلك في محاضرة نظمتها الجمعية مساء اليوم في فضاء التنوع الثقافي، تحت عنوان "العلماء ورثة الأنبياء" باستضافة الشيخين عبد الرحمن ولد فتى، وأحمد جدو ولد أحمد باه، الذين أوضحا الأثر البالغ للعلماء في الحياة السياسية للسلطان، وضربوا أمثلة من السلف الصالح وتبين علاقة العالم بالسلطان، وما تنبني عليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
كما ذكر الشيخان تاريخ الحكام المستبدين مع العلماء الغير مساومين على الحق، والمدافعين عن بيضة الإسلام، وما تعرضوا له من محن عز نظيرها.
وشدد المحاضرون على أن "الاستهزاء بهذه الكتب هو استهزاء بهذه الأمة ومشاعرها وهو استهزاء بدين الله عز وجل والكل يرفضه".
كما تلا الأستاذ عمر الفتح بيانا يبين موقف الإسلاميين من العبودية سبق أن أصدروه قبل عشرين سنة من الآن جاء فيه "إننا نعتبر التنوع العرقي والفئوي  وسيلة للتكامل، ونرفض التمايز الطبقي الذي ينبني على الحرف والمهن، ونؤمن بأن الإسلام هو المنهج الوحيد الذي يجمع الشعوب، ويذيب الفوارق ويهذِب الغرائز".
وأضاف البيان "وفي هذا البلد فشت ظاهرة الرق ونعتبر القائم منها في موريتانيا غير شرعي، ونحن أولى الناس بالسعي إلى القضاء على هذه الظاهرة ومخلفاتها، ورفع المظلمة الواقعة على ضحاياها".
واختتمت المحاضرة بمسيرة شارك فيها المئات نحو المسجد السعودي تدين وتشجب حرق الكتب والتعدي على العلماء ومؤلفاتهم.
نقلا عن السراج 


0 التعليقات:

إرسال تعليق